الشيخ السبحاني

123

حوار مع الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش ( حول تأملات في نهج البلاغة )

النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - في أمرها ، ويسألونه عن حكمها ، أفهؤلاء الذين كانوا يتنازعون على حطام الدنيا ، يصبحون مُثلًا للفضيلة وكرامة النفس والطهارة ؟ ! ! الثاني : تنازعهم في الأسرى يقول سبحانه : « ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » . « 1 » الآيات عتاب من اللَّه سبحانه لأهل بدر حين أخذوا الأسرى من المشركين قبل الإثخان في الأرض ، ثمّ اقترحوا على رسول اللَّه أن لا يقتلهم ويأخذ منهم الفداء ليصلح به حالهم ويتقوّوا بذلك على أعداء الدين ، وقد شدّد سبحانه في العتاب .

--> ( 1 ) - الأنفال : 67 - 69 .